وحيدا يموت الانسان

د.ع 17.000

عدد الصفحات: 864 صفحة

اسم الكتاب: وحيداً يموت الإنسان (وتُرجمت في طبعات أخرى بـ “كلٌّ يموت وحيداً”)

المؤلف: هانس فالادا

الناشر: منشورات حياة للنشر والتوزيع (كوبي)

الترجمة: د. نيرمين الشرقاوي

التصنيف: أدب عالمي مترجم / رواية تاريخية – واقعية

الوصف العام:

تُعتبر رواية “وحيداً يموت الإنسان” واحدة من أعظم وأشجع الملاحم الأدبية التي صوّرت بدقة متناهية تفاصيل الحياة الاجتماعية واليومية داخل ألمانيا تحت وطأة الكابوس النازي إبان الحرب العالمية الثانية.

استوحى هانس فالادا أحداث الرواية من قصة حقيقية لزوجين من الطبقة العاملة البسيطة في برلين (أوتو وإليزه هامبل). تبدأ الحكاية عندما يتلقى الزوجان خبر مقتل ابنهما الوحيد في جبهات القتال، مما يدفعهما إلى تحويل حزنهما وصدمتهما إلى طاقة مقاومة سرية فريدة من نوعها. يقرر الزوجان خوض حرب غير متكافئة ضد آلة القمع الحكومية عبر كتابة بطاقات بريدية ومناشير ورقية بخط اليد وتحمل رسائل تحث على مناهضة هتلر، ثم يوزعانها بسرية تامة في أروقة المباني السكنية والشوارع.

تغوص الرواية في أجواء خانقة مشحونة بالشك، والمراقبة، والريبة؛ حيث غدت الكلمة أو الإيماءة البسيطة ثمناً سريعاً يؤدي إلى المقصلة أو معسكرات الاعتقال. يسلط الكاتب الضوء على العزلة الوجودية العميقة التي يعيشها الفرد في مجتمع مادي مشوه ومذعور، ليثبت للقارئ بأنه مهما أحاطت بالمرء من ظروف، فإنه يواجه في نهاية المطاف لحظات الانكسار والمواجهة مع المصير وحيداً. الرواية ليست مجرد وثيقة تاريخية، بل هي عمل تراجيدي مشحون بالتوتر يعكس تضاريس النفس البشرية بين الخوف، والتواطؤ، والبطولة الصامتة.

متوفر في المخزون

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “وحيدا يموت الانسان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *