مكتبة زكاة العلم



نظام الطبيعة 1/2
د.ع 35.000
نظام الطبيعة: قوانين العالم الأخلاقية والمادية (بجزأيه الأول والثاني)
المؤلف: بارون دي هولباخ (بول هنري ثيري، بارون دي هولباخ – فيلسوف فرنسي من عصر التنوير)
الناشر: دار أبكالو للنشر والتوزيع
المترجم: د. منال محمد خليف
التصنيف: الفلسفة المادية / فلسفة عصر التنوير / نقد الفكر اللاهوتي والإلحاد الحديث
وصف الكتاب
يُعد كتاب نظام الطبيعة (المنشور لأول مرة في فرنسا عام 1770 تحت اسم مستعار) واحداً من أكثر الكتب راديكالية وجرأة في تاريخ الفلسفة الغربية؛ حيث يُصنف كأحد النصوص التأسيسية التي صاغت ركائز الفلسفة المادية والنقدية الصارمة للأديان واللاهوت. يأتي الكتاب صوتاً صارخاً من عصر التنوير ليعيد تعريف علاقة الإنسان بالكون بعيداً عن الغيبيات.
يتوزع الوصف التفصيلي لمضمون هذا العمل (1/2) على النحو التالي:
الرؤية المادية المطلقة للطبيعة: ينطلق دي هولباخ من فكرة مركزية مفادها أن الكون لا يتكون من شيء سوى “المادة والحركة”، وأن كل ما يحدث في الوجود محكوم بقوانين فيزيائية وميكانيكية حتمية تخضع لمبدأ السبب والنتيجة، دون حاجة إلى أي تدخل أو تفسير خارق للطبيعة.
نقد المنظومات اللاهوتية ورجال الدين: يوجه الكتاب نقداً لاذعاً للأديان التقليدية، معتبراً أن الاعتقاد بقوى غيبية هو نتاج الخوف والجهل الإنساني بقوانين الطبيعة. ويهاجم المؤسسات الدينية متهماً إياها باستغلال الخرافات والتعصب لتجهيل البشر وإبقائهم في حالة من الخضوع المستمر.
البناء الأخلاقي والاجتماعي المادي: يرى المؤلف أن الأخلاق والفضيلة لا تحتاج إلى وازع ديني أو مكافأة في عالم آخر؛ بل يجب أن تنبثق من “أحضان الطبيعة” ومن مصلحة الإنسان المباشرة في حفظ بقائه وسعادته وإسعاد المجتمع الذي يعيش فيه.
تقسيم الأجزاء (1/2):
الجزء الأول: يركز على تبيان “قوانين الطبيعة” والمادة والحركة، وفحص طبيعة الإنسان وقواه العقلية والنفسية انطلاقاً من تكوينه البيولوجي والمادي.
الجزء الثاني: يكرسه لنقد مفهوم “الإله” والأدلة اللاهوتية والعقلانية المطروحة على وجوده، محللاً الأثر النفسي والاجتماعي السلبي الذي خلفته تلك المفاهيم في تاريخ السعادة الإنسانية.
متوفر في المخزون







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.