فن الاغواء

د.ع 15.000

العنوان: فن الإغواء
المؤلف: روبرت غرين
الناشر: دار الرافدين
الترجمة: منير سليمان
عدد الصفحات: ٦٨٤ صفحة
نوع الطبعة: سوفت كفر «غلاف ورقي»
التصنيف: العلاقات الإنسانية، التأثير والإقناع، تطوير الذات.

الوصف التفصيلي:

يتناول كتاب «فن الإغواء» الجاذبية الشخصية بوصفها شكلًا من أشكال التأثير والقوة، ويبحث في الأسباب التي تجعل بعض الشخصيات قادرة على جذب الانتباه وإثارة الفضول والتأثير في مشاعر الآخرين. وينطلق روبرت غرين من العلاقات العاطفية ليوسّع النقاش إلى الحضور الاجتماعي والكاريزما والتأثير في الجماهير.

يعتمد المؤلف على قصص وشخصيات من التاريخ والأدب، فيحلّل مواقف نجحت فيها محاولات الاستمالة وأخرى أخفقت، ويستخلص منها تصوّره لآليات الانجذاب. وتجمع طريقته بين السرد التاريخي والتفسير النفسي والقراءة الاستراتيجية للسلوك، مع الاستعانة بشخصيات مثل كليوباترة وكازانوفا، وإشارات إلى أعمال مفكّرين وكتّاب من عصور مختلفة.

يعرض الكتاب أنماطًا للشخصيات المغوية، مثل العاشق المثالي والطبيعي والكاريزماتي والنجم، موضحًا السمات التي يمنحها كل نمط أهميتها في نظر الآخرين. ويناقش كذلك التصرفات التي تُضعف الجاذبية وتنفّر الناس، بما يتيح مقارنة صور مختلفة من الحضور والتواصل.

ثم ينتقل إلى أربع وعشرين استراتيجية تتناول مراحل جذب الانتباه، وبناء التوقّع، وتحريك الخيال، والمحافظة على الاهتمام. ويشرح من خلالها كيف تعمل الصورة التي يصنعها الشخص عن نفسه، وكيف تتداخل الكلمات والتصرّفات والتوقيت مع رغبات الطرف الآخر وتوقّعاته.

ومن أبرز الأسئلة التي يثيرها الكتاب العلاقة بين الجاذبية والتلاعب؛ فغرين يتعامل مع الإغواء من منظور النفوذ، وتتضمّن بعض استراتيجياته الخداع واستثمار مواطن الضعف. وتتيح قراءته نقديًا فحص هذه الأساليب، والتفكير في حدود التأثير واحترام استقلال الآخرين، إلى جانب التعرّف إلى المناورات التي قد يتعرّض لها الإنسان في علاقاته.

يناسب الكتاب المهتمين بأسلوب روبرت غرين في تحليل العلاقات والقوة، والقرّاء الذين يستمتعون بربط الحكايات التاريخية بأسئلة السلوك والدوافع الإنسانية. وتكمن فائدته في توسيع الانتباه إلى طرق تشكّل الانجذاب والتأثير، مع مناقشة استنتاجات المؤلف وحدود تطبيقها.

متوفر في المخزون

التصنيفات: ,

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فن الاغواء”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *