مكتبة زكاة العلم

الفن والثورة
د.ع 12.000
الفن والثورة، كتابات في الادب والسياسة والثقافة
المؤلف: ليون تروتسكي
الناشر: دار التكوين
يعتبر كتاب “الفن والثورة” (بالإنجليزية: Art and Revolution)، إلى جانب كتابه الأشهر “الأدب والثورة”، من أهم الأعمال التي صاغ فيها الزعيم الماركسي والمفكر ليون تروتسكي رؤيته حول العلاقة المعقدة بين الإبداع الفني والتحولات المجتمعية.
إليك أبرز المحاور والأفكار التي طرحها تروتسكي حول هذا الموضوع:
1. استقلالية الفن المطلقة
الفن لا يخضع للأوامر: يرى تروتسكي أن الفن يجب أن يتمتع بحرية مطلقة ولا يجوز إخضاعه لأيديولوجيا قسرية أو اعتباره مجرد أداة دعائية.
قوانين الإبداع الخاصة: يؤكد أن الفن يتطور وفقاً لقوانينه الجمالية والنفسية الخاصة، ولا يمكن للحكومة أو الحزب فرض “أسلوب فني” محدد.
2. رفض فكرة “الثقافة البروليتارية”
الفن يعكس الطبقة الحاكمة: تاريخياً، لطالما عبّر الفن عن أذواق وحساسيات الطبقة الحاكمة.
البروليتاريا والثقافة: عارض تروتسكي دعوات إنشاء “فن بروليتاري” رسمي. وأشار إلى أن الطبقة العاملة (البروليتاريا) مشغولة بالصراع من أجل البقاء وتفتقر للموارد والوقت الذي امتلكته البرجوازية لصياغة أسلوبها الثقافي قبل وصولها للسلطة.
المرحلة الانتقالية: اعتبر أن الفترة الانتقالية للثورة يجب أن تهدف إلى تدمير الثقافة البرجوازية القديمة لخلق “ثقافة إنسانية” مشتركة للجميع، وليس ثقافة طبقية جديدة.
3. الفنان كحليف طبيعي للثورة
الصراع الفردي: يرى تروتسكي أن الفنان في ظل المجتمع الرأسمالي المنحط يعيش صراعاً مريراً مع الواقع القائم.
التحرر الإنساني: هذه الحاجة الفطرية لدى الفنان للتحرر من القيود تجعل منه حليفاً طبيعياً للثورة، لأن الثورة بدورها تسعى لتحرير الإنسان.
4. نقد الحقبة الستالينية
الواقعية الاشتراكية: حذّر تروتسكي بشدة من محاولات تقييد الفن (وهو ما تجلى لاحقاً في فرض سياسة “الواقعية الاشتراكية” في عهد ستالين)، معتبراً أن إخضاع الإبداع لرقابة الدولة والسياسات القمعية يقتل الفن الحقيقي.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.