السهم المثلث

د.ع 7.000

المؤلف: حيدر كظيم متعب

الناشر: دار عين الحياة

عدد الصفحات: 133

نسخة هارد كفر

القصة باختصار: هي رحلة إنسان دُعي ليكون لسانًا للفجيعة، فلم يكتفِ بالوصف بل ذاب في المأساة حتى صار جزءًا منها، تبدأ الحكاية بـ “فضل”، الطفل الذي وُلد في مدينة الكاظمية عام 1982، في زمنٍ كان فيه مجرد ذكر اسم الحسين عليه السلام يُكلف الرقبة، نشأ فضل وهو يرى والده يكتب قصائده سرًا ويخبئها في شقوق الجدران، ليزرع في صدر ابنه وصية واحدة: الشعرُ ليس كلمات.. الشعرُ دَينٌ في الرقاب .

نقطة التحول الفجيعة: تتعرض عائلة فضل للتصفية في انفجار مروع، فيجد نفسه وحيدًا وسط ركام منزله، هناك، وفي تلك اللحظة المنكسرة، يربط فضل بين وجعه الشخصي وبين وجع كربلاء، ويقرر “الهجرة الوجدانية” إلى كربلاء، ليعيش خادمًا مجهولًا يمسح غبار الزائرين ويسقي العطاشى، هاربًا من “قلم الشعر” الذي يراه مسؤولية تفوق طاقته .

مكمن القوة المحكمة: قوة الرواية تكمن في “الرؤيا الكبرى” التي رآها فضل، حيث استدعته أدوات الجريمة “السيوف، الرماح، السهام” وقالت له: حاكِمْنا.. نحنُ ننتظر الإذن لنتكلم .

من هنا يتحول فضل من خادم مكسور إلى “قاضٍ للدم”، يقيم معرضًا واقعيًا يجسد أدوات الطف، وينفرد بها في ليالٍ خمس عشرة، يستنطق فيها الجماد:

يسمع اعتراف “المسمار” الذي نبت في صدر الزهراء عليها السلام .

* يواجه “سيف ابن ملجم” في محراب الكوفة .

* يستنطق “السم” الذي فتت كبد الحسن عليه السلام .

* يحاكم “الحوافر” التي رضّت صدر الحسين، و”السيف” الذي نحره من القفا .

* يواجه “الرماح” التي حملت الرؤوس، و”القيود” التي كبلت السجاد وزينب .

الذروة والختام:

في كل ليلة، لا يكتفي فضل بالسماع، بل “يعيش” الوجع جسديًا؛ يشعر بالضربة، وبالخنق، وبحرارة السم، حتى يصل لليلة الأخيرة.. ليلة “السهم المثلث”، هناك، يبلغ فضل “مقام الفناء”، حيث ينتهي خيط حياته مع آخر بيت شعر يكتبه، ليسقط شهيدًا لحرفه الصادق، تاركًا وراءه “محكمة” لا تُغلق أبوابها، وقصائد كُتبت بمداد الروح لا الحبر .

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “السهم المثلث”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *