الكتاب يناقش العلاقة المتوترة بين المساواة والاختلاف، مبينًا أن الاختلاف هو الأصل الطبيعي في الوجود، بينما المساواة مفهوم اصطناعي يسعى لتجاوز هذا الاختلاف.
ويرى أن الحرية تنشأ من الاختلاف لا من المساواة، وأن التوازن الإنساني يتحقق حين تُفهم العلاقة بين المرأة والرجل كجدل متكامل بين الأنوثة والذكورة، لا كصراع، لأن حرية المرأة شرط لحرية الرجل
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.