مكتبة زكاة العلم

استقراء العراق
د.ع 25.000
هذا الكتاب يغوص في عمق الثقافة العراقية باعتبارها أحد أهم منابع الهوية. ينطلق من قراءة نقدية للأدب العراقي، بوصفه جزءًا من “المتَرات المعرفية”، ويعتمد مقاربة فوكوية تكشف المعرفة المُستهدَفة والمشوَّشة بفعل هيمنة السلطة وخطابها.
يرى المؤلف أن الثقافة العراقية لم تَسلَم من تأثيرات الدكتاتوريات المتعاقبة، ولا من القوى الاستعمارية والأميركية التي أعادت تشكيل أولويات المجتمع. فالمعرفة لم تكن وسيلة للتحرّر بقدر ما كانت أداة تُستثمَر لتوليد أنماط جديدة من السيطرة وإعادة إنتاج البُنى التقليدية.
كما يبيّن كيف أصبح الأدب العراقي، رغم غناه وتنوّعه، جزءًا من آليات الخطاب المهيمن، سواء عبر الدعاية أو تشكيل الوعي العام. فهو يحمل في داخله توتّرًا دائمًا بين نزعة نقدية واعية تكشف التشوّهات الثقافية، وبين نزعة تُعيد إنتاج الأطر الأيديولوجية المهيمنة.
ويشير النص إلى أن التجربة العراقية بكل آلامها وحروبها وغصّاتها قد تركت أثرًا عميقًا في التعبير الأدبي، حتى بات الأدب صوتًا للألم الجمعي، يصرخ ضد السلطة والاستعمار والهيمنة، وفي الوقت نفسه يُسائل دور الثقافة في تعزيز هذه البُنى أو تفكيكها.
بهذا يجمع الكتاب بين النقد السياسي والثقافي، وبين تحليل العنف والهوية، ليقدّم رؤية مركّبة لفهم علاقة الثقافة العراقية بالسلطة والمقاومة




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.