يستكشف هذا الكتاب، من منظور تاريخي واجتماعي وأدبي، الانقلاب الذكوري الذي شهدته حضارات وادي الرافدين، بدءًا من العصر الحجري حيث كانت للمرأة مكانة مميزة وعبادة الإلهة الأم، وصولًا إلى تراجع هذه المكانة في حضارات السومر والبابل وآشور. تتابع الباحثة ميادة كيالي أثر هذا الانقلاب على الرموز الدينية والاجتماعية، محللةً الأدلة التاريخية والأسطورية بعلمية وموضوعية، دون الانجرار إلى الانفعال العاطفي، موضحة كيف أدى هذا التحوّل إلى إضعاف المرأة وتأثيره على النسيج الاجتماعي والحضارات لاحقًا.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.